كان حلم وتحقق !!
undefined undefined,
undefined
undefined
كنت جاي تعبان ومنهك تماما بعد عناء يوم من ايام الشتاء الشديد
وطلعت السرير وبعد عناء في محاولات كل يوم في جذب اطراف النوم
بين صوت الهواء الي بيصفر في الشباك وبين صوت قطرات المياه في حنفية المطبخ الي بتحايل علي امي تجيب السباك يصلحها من ايام الثانوي
!!وحلمت الحلم الغريب الي اول مرة احلمه
حلمت ان المنبه رن وزي العادة طفيته وبعدها بشوية
لاقيت ماما ((قوم ياعبده علشان تفطر )) اممممممم طيب
وقمت فطرت وبعد كدة ببص بطرف عيني في اخر الاوضة لاقيت الشنط بتاعتي متحضرة سالت ماما قالت انت هتسافر النهاردة
طبعا نفسي اتسدت طلعت في الروف بتاع الاوضة بتاعتي بصيت علي الشارع بتاعنا وهوة زي ما هوة مبيغرهوش الزمة ولاقيت العيال الصغيرين بيلعبوا كورة تمام بالظبط زي ماكنت بلعب في نفس المكان في الابتدائي
ذرفت من عيني دمعة تبعها سيل من الدموع ولاقيت ماما من ورايا (( اية هتفضل واقف كتير ؟؟))اممممممم
اكيد بعد ما ممسحت دموعي في موقف مش بالسهل انه يعدي عليا وانا بفتكر احلي ايام طفولة قضيتها في حياتي
قولت لها يا امي
انا هاخد دش علي السريع وهلبس دلوقتي
وبعدها كانت الدنيا بعد كل دقيقة بتعدي كانت بتبعد عني احساس غريب كل ما اجي اسافر اللبلد الي بعتبرها المنفي بتاعي
ولكن الحقيقة صعبة المواجهه ومرة المذاق بعدها ب10 دقائق لاقيت المنهبه بيرن في الحقيقة وصحيت ولكن المرة دي مطفيتوش وفعلا لاقيت الاوضة زي ما هيا وكل الي حصل في الحلم حصل في الحقيقة
وانا حاليا بكتب البوست قبل السفر بحاجة بسيطة
وعايز اقولكوا يا جماعة اني بجد المرة دي خايف بطريقة مرعبة
من كل حاجة بعد ما شفت امتحانات الترم الاول والبهدلة بتاعتها
كمان بعد ما بقيت في البيت لوحدي بعد تخلي صاحبي عني بعد ما اتفقنا اننا منروحش المدينة الجامعية باعني وسابني وراح علشان تعبان من لسوعة الطبيخ
محتاج كل دعاء من ادعيتكم الجميلة في الصلاه وبجد انا هستعين بربنا علي الي انا فيه
وانا باذن الله واثق جدا جدا اني ربنا هيعوضني كتير
برضة احب اسجل اسفي الشديد لاني هغيب عن المدونة الايام الي جاية
يمكن تواجدي هيكون قليل شوية واكيد كلكم عارفين السبب
علي العموم البركة في الاخت نور العزيزة
وربنا معانا
اشوف وشكم علي خير وفي امان الله
عبدالرحمن
This entry was posted
on 7:44 PM
.
You can leave a response
and follow any responses to this entry through the
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
.
77 What Abdot You ?